Our Blog

رحله الي الدار الاخره ( إثبات عذاب القبر ونعيمه )



إثبات عذاب القبر  ونعيمه 

حقيقه لقد أنكر جماعه من الزنادقه عذاب القبر ونعيمه وجعلوا عامه المسلمين ذو الايمان المتزعزع يشككون في هذا الامر فإلي هؤلاء جميعا نهدي بعض الادله من الكتاب والسنه علي عذاب القبر ... ولكني اليوم بمشيئه الله لضيق الوقت سنهدي لهم بعض الادله من كتاب الله .. وفي لقاء اخر بمشيئشه الله سنهدي لهم الادله من السنه النبويه ..
أولا الدليل  العقلي : -

  وقد ارانا الله سبحانه وتعالي بلطفه ورحمته وهدايته من ذلك نموذجا في الدنيا من حال النائم ....فان ما ينعم به او يعذب في نومه يجري علي رروحه اصلا .. والبدن تبع له .. وقد يقوي حتي يؤثر في البدن تأثيرا مشاهدا فيري النائم في نومه انه ضرب فيصبح وأثر الضرب عليه في جسمه .. ويري انه قد أكل او شرب ويستيقظ من النوم وهو يجد اثر الطعام في فمه .. ويذهب عنه الجوع ..وأعجب من ذلك انك انك تري النائم يقوم من نومه ويضرب ويبطش ويدافع كأنه يقظان وهو نائم لا شعور له بشئ من ذلك ... وذلك ان الحكم لما جرت علي الروح استعانت بالدن من خارجه ولو دخلت فيه لاسيتيقظ واحس .... فاذا كانت الروح تتألم وتنعم ويصل ذلك الي بدنها بطريق الاستتباع فهكذا في البرزخ بل اعظم .... فان تجرد الروح هناك أكما وأقوي .. وهي متعلقه ببدنها لم تنقطع عنه كل الانقطاع ... فاذا كان يوم الحشر يوم حشر الاجساد وقيام الناس من قبورهم صار الحكم والنعيم والعذاب علي الارواح والاجساد ظاهرا باديا أصلا ... ومتي اعطيت هذا الموضع حقه بين لك ان ما اخبر به المصطفي من عذاب القبر ونعيمه وضيقه وضمه وسعته وكونه حفره من النار وكونه روضه من رياض الجنه مطابق للعقل وانه حق لا مريه فيه .. وان من اشكل عليه فمن سوء فهمه وقله علمه ..... اذن الايمان بعذاب القبر ونعيمه واجب ومنكره كافر لا محاله ......... وكم من عائب قولا صحيحا ...... واّفته من الفهم السقيم ....... واعجب من ذلك انك تجد النائمين في فراش واحد وهذا روحه في النعيم ويستيقظ واثر النعيم علي بدنه وهذا روحه في العذاب ويستيقظ واثر العذاب علي بدنه وليس عند احدهما خبر بما عند الاخر .... فأمر البرزخ أعجب من ذلك
 
ثانيا : - الادله  النقليه من الكتاب والسنه 


أولا من القران الكريم   


الدليل الاول :: قال تعالي ..... ولوتري اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكه باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علي الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون ......فوجه الدلاله من هذه الايه اذا كان يفعل به وهو محتضر بين ظهراني اهله وولده بين صغيرهم وكبيرهم بين ذكرهم واثاهم وهم لا يرون شيئا من ذلك ولا يسمعون شيئا من ذلك التقريع والتوبيخ ولا يدرون بشئ من ذلك الضرب .. غير انهم يرون مجرد احتضاره وسياق نفسه ولا يعلمون بشئ مما يقاسي من الشدائد .. فلأن يفعل له في قبره أعظم منه ولا يعلمه من كشف عليه أولي واظهر ..لانهم لم يطلعوا علي ما يناله بين اظهرهم فكيف وقد انتقل الي عالم اخر عالم غير عالمهم ودار غير دارهم .......

 الدليل الثاني :: قال تعالي ...... سنعذبهم مرتين ثم يردون الي عذاب عظيم ...... تدل هذه الايه علي ان هناك عذابين سيصيبان المنافقين قبل عذاب يوم القيامه .. العذاب الاول ::: ما يصيبهم الله به في الدنيا أما بعقاب من عنده إما بأيدي المؤمنين .... والعذاب الثاني ... عذاب القبر ....... وقال الحسن البصري ... سنعذبهم مرتين عذاب الدنيا .. عذاب الدنيا وعذاب القبـــــــــــــــــــر .....

  الدليل الثالث :: فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق باّل فرعون سوء العذاب .. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم يقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ....... والايه حجه واضحه لأهل السنه الذين اثباو عذاب القبر فان الحق تبارك وتعالي قرر ان ال فرعون يعرضون علي النار غدوا وعشيا وهذا قبل يوم القيامه .. لانه قال بعد ذلك ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب .... فهذا العرض غدوا وعشيا ففي البرزخ وهو القبر وهذا حجه في تثبيت عذاب القبر ....
 الي كل زنديق ينكر عذاب القبر ...... الي كل مشكك يشكك المسلمين في عذاب القبر ..... اقرؤا ايات الله حجه واضحه وداله علي عذاب القبر..... فهذا الكلام ليس من نسج خيالنا ولا من تأليف كلماتنا انه .... نزل علي رسول رب العالمين من رب العالمين سبحانه

 الدليل الرابع :: قال تعـــــــــــــالي ... ولنذيقنهم من العذاب الأدني دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعــــــــــــــــــون .....وقد احتج بهذه الايه جماعه منهم عبد الله بن عباس علي عذاب القبر وفي الاحتجاج بها شئ لأن هذا عذاب في الدنيا يستدعي به رجوعهم من الكفر ولم يكن هذا مما يخفي علي حبر الأمه وترجمان القران .. لكن من فقهه في القران ودقه فهمه فيه فهم منها عذاب القبر فانه سبحانه اخبر ان له فيهم عذابين ادني واكبر .. فاخبر رب البريه ان يذيقهم بعض العذاب الأدني ليرجعوا فدل علي انه بقي لهم منالادني عذاب فاخبر عن اذاقه جزء من العذاب الادني وليس الكل اذن هناك بقيه من العذاب الادني يعذبون بها بعد الدنيا ولهذا قال من العذاب الادني ولم يقل ولنذيقنهم العذاب الادني .... وهذا نظير قول النبي صلي الله عليه وسلم .... فيفتح له طاقه الي النار فيأتيه من حرها وسمومها .... ولم يقل فيأتيه حرها وسمومها ... فان الذي وصل اليه بعض ذلك وبقي له اكثره ... والذي ذاقه اعداء الله في الدنيا بعض من العذاب وبقي لهم ما هو اعظم منه ...


 الدليل الخامس :: من كتاب الله ما زلنا مع كتاب الله ولم نتعرض الي الادله النبويه ...... قال تعـــــــالــــــي ـــــــ يثبت الله الذين اّمنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء .....وفي الحديث الذي رواه البخاري عن البراء بن عازب عن النبي صلي الله عليه وسلم .. اذا أقعد المؤمن في قبره اتي ثم شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت . وفي روايه زاد قوله صلي الله عليه وسلم نزلت في عذاب القبــــــــــر 

 الدليل السادس:: قال تعالي ... فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون . ونحن أقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون .فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين فأما ان كان من المقربين .. فروح وريحان وجنه نعيم .. واما ان كان من اصحاب اليمين .فسلام لك من اصحاب اليمين . واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم . وتصليه جحيم ..... استدل الامام ابن القيم رحمه الله بهذه الايات علي عذاب القبر .

 الدليل السابع :: قال تعالي .. مما خطيئاتهم اغرقوا فاخلوا نارا ....... فادخلوا نارا هي نار البرزخ والمراد به عذاب القبر ومن مات في ماء ام نار او اكلته السباع او الطير مثلا اصابه ما يصيبه المقبور من العذاب ...... وقال بعض المفسرين .... تمسك اصحابنا في عذاب القبر بقوله فادخلوا نارا ..... وذلك من وجهين ... الأول :: ان الفاء للتعقيب اي حصلت تلك الحاله بدخولهم النار عقب الغرق فلا يمكن حملها علي عاب الاخره ... والا بطلت دلاله الفاء ...... الوجه الثاني :::: انه قال ..فأدخلوا نارا .... علي سبيل الاخبار عن الماضي وهذا انما يصدق لو وقع ذلك ......
.
  الدليل الثامن :: قال تعــــــــــــــالي ::::: فذرهم حتي يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون . يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا ينصرون ... وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون ...... قال المفسرين ان كلمه عذابا دون ذلك هو عذاب القبر ... وعن ابن عباس كان يقول انكم لتجدون عذاب القبر في كتاب الله ... وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك .... وقال بن جرير الصواب من القول في ذلك عندي أن يقال أن الله تعالي اخبر ان للذين ظلموا انفسهم بكفرهم به عذابا دون يومهم الذي فيه يصعقون وذلك يوم القيامه ...فعذاب ا لقبر دون يوم القيامه لانه في البرزخ .. والجوع الذي اصاب كفار قريش ... وهذا يحتمل ان يراد به عذابهم بالقتل وغيره في الدنيا وان يراد به عذابهم في البرزخ وهو أظهر ... لأن كثيرا منهم مات ولم يعذب في الدنيا وقد يقال وهو اظهر من مات منهم عذب في البرزخ ومن بقي منهم عذب في الدنيا بالقتل وغيره فهو وعيد بعذابهم في الدنيا وفي البرزخ .....

  الدليل التاسع :: قال تعالي ... ومن أعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا ونحشره يوم القيامه اعمي .... قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عذاب القبر .


 الدليل العاشر::  قال تعالي والذين تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلي ان الله عليم بما كنتم تعملون .. فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوي المتكبرين .... انظر الي تفسير بن كثير قال فيها .... يخبر عن حال المشركين عند احتضارهم ومجئ الملائكه اليهم وهم يدخلون الجنه من يوم مماتهم بأرواحهم وينال اجسادهم في قبورهم من حرها وسمومها فاذا كان يوم القيامه سلكت ارواحهم في اجسادهم وخلدت في نار جهنم كما قال .. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ..

 الدليل الحادي عشر والاخير :: سأكتفي بهذه الايات القرانيه لضيق الوقت ...... فقال تعالي ... ومن ورائهم برزخ الي يوم يبعثــــــــــــــــــــون....قال الامام ابن القيم رحمه الله ......انه ينبغي ان ان يعلم ان عذاب القبر ونعيمه اسم لعذاب البرزخ ونعيمه وهو ما بين الدنيا والاخره فقال تعالي ومن ورائهم برزخ الي يوم يبعثون ..... وهذا البرزخ يشرف اهله فيه علي الدنيا والاخره وسمي عذاب القبر ونعيمه وانه روضه او حفره من النار ... باعتبار غالب الخلق فالمصلوب والحريق والغريق واكيل السباع كل ذلك الذي لم يقبر ... له من عذاب البرزخ ونعيمه قسطه الذي تقتضيه اعماله ... فقد ظن بعض الاوائل انه اذا حرق جسده بالنار وصار رمادا وذري بعضه في البحر وبعضه في الهواء في يوم شديد عاصف انه ينجو من ذلك فأوصي بنيه ان يفعلو به ذلك ..فأمر الله البحر فجمع ما فيه وامر الله البر فجمع ما فيه ثم قال قم فاذا هو قائم بين يدي الله .. فسأله ما حملك علي ما فعلت .؟؟ قال خشيتك يارب وانت اعلم فما تلافاه ان رحمه فلم يفت من عذاب البرزخ ونعيمه لهذه الاجزاء التي صارت في هذه الحال ... حتي لو علق الميت علي رؤوس الاشجار في منهاب الريح لأصاب جسده من عذاب البرزخ حظه ونصيبه ولو دفن الرجل الصالح في اّتون من النار لأصاب جسده من نعيم البرزخ وروحه وحظه ونصيبه فيجعل الله النار عليه بردا وسلاما ... والهواء علي المكذب الضال نارا وسموما فعناصر العالم ومواده منقاده لربها وفاطرها وخالقها ومصرفها كيف يشاء ... ولا يستعصي عليها منها شئ اراده بل هي طوع مشيئته ومذلله منقاده لقدرته ... ومن انكر هذا فقد جحد رب العالمين وكفر به وانكر ربوبيته .... ومن انكر عذاب القبر ونعيمه فهو جاحد بربه مكذب لحبيبه صلي الله عليه وسلم ..... فنحن أمه محمد اّمنا بالله وكتبه ورسله والغيبيات التي ذكرها لنا حبيبنا صلي الله عليه وسلم .


 ثانيا  من السنه النبويه :


اعلم اخي واختي ان الاحاديث الوارده في عذاب القبر ونعيمه متواتره وهي اخبار ثابته توجب العلم وتنفي الشك والريب .... وقد تواترت الاخبار عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك اهلا ... وسؤال الملكين .. فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والايمان به ولا نتكلم عن الكيفيه اذ ليس للعقل وقوف علي كيفيته لكونه لا عهد له به في هذه الدار ... والشرع لا يأتي بما تحيله العقول بل ان الشرع قد يأتي بما تحار فيه العقول فان عوده الروح الي الجسد ليس علي الوجه المعهود في الدنيا بل تعاد اليه اعاده غير الاعاده المألوفه في الدنيا ....... ويقول بن القيم لما احاديث عذاب القبر ومسائله منكر ونكير فكثيره متواتره عن النبي صلي الله عليه وسلم

 الدليل الاول :: عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العبد إذا وضع في قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله. فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعداً في الجنة. قال النبي صلى الله عليه وسلم : فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين أي الجن والإنس


 الدليل الثاني :: .عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة
 الدليل الثالث :: قال صلي الله عليه وسلم لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر الذي اسمع ....
 الدليل الرابع ....عن أبي سعيد الخدري رضي اللـه عنه أن النبي قال إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير ذلك قالت يا ويلها أين يذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شئ إلا الثقلين أو قال إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق)
 الدليل الخامس :: كان عثمان إذا وقف على القبر بكى وإذا ذكر الجنة والنار لا يبكي فقيل له يا عثمان تذكر الجنة والنار فلا تبكي فإذا وقفت على القبر تبكي قال عثمان لقد سمعت رسول اللـه يقول القبر أول منازل الآخرة فإن نجى منه صاحبه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه صاحبه فما بعده أشد منه
  الدليل السادس :: هذا الحديث الصحيح قال المصطفى حينما مر على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الأخر فكان لا يستتر من بوله أو لا يتنزه من بوله
 الدليل السابع :: عن ابن عباس رضي اللـه عنهما أن النبي كان يدعو اللـه ويقول اللـهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر

  الدليل الثامن :: عن زيد بن ثابت رضي اللـه عنه بينما النبي في حائط لبنى النجار على بغلة له ونحن معه إذ جاءت به (أي البغلة) فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ قال رجل أنا قال فمتى ماتوا؟ قال في الشرك فقال إن هذه الأمة تبتلَى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت اللـه أن يسمعكم مـن عذاب القبر الذي أسمع منهثم أقبل علينـا بوجهـه فقال تعوذوا باللـه من عذاب القبر قلنا نعوذ باللـه من عذاب القبر

 الدليل التاسع :: عن عائشة رضي اللـه عنها قالت دخلت على امرأة من يهود المدينة فذكرت عذاب القبر فقالت المرأة لعائشة أعاذك اللـه من عذاب القبر فلما خرجت اليهودية سألت عائشة النبي عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر وفى رواية عذاب القبر حق فقالت عائشة فما رأيت النبي يصلى بعدها إلا ويستعيذ من عذاب القبر

  الدليل العاشر :: عن البراء بن عازب رضي اللـه عنه أنه قال خرجنا مع النبي في جنازة رجل من الأنصار فلما انتهينا إلى القبر جلس النبي على شفير القبر (حافة القبر) وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطيرلا يتكلمون وفى يد النبي عود ينكـت بـه الأرض ثم رفـع النبـي رأسـه فنظـر وقـال لأصحـابـه استعيذوا باللـه من عذاب القبر استعيذوا باللـه من عذاب القبر استعيذوا باللـه من عذاب القبر قالها النبي مرتين أو ثلاثـة ثـم التفـت إليهــم النبي وقال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول يا أيتها النفس الطيبة اُخرجي إلى مغفرة من اللـه ورضوان فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفى ذلك الحنوط فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيقول اللـه عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان من ربك فيقول ربى اللـه فيقولان له ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول اللـه فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب اللـه فأمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب، طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من اللـه وغضب فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلاَّ قالوا ما هذه الروح الخبيثة فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ لا تفتح لهم أبواب السماء فيقول اللـه عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول هاه.. هاه.. لا أدرى فيقولان له ما دينك؟ فيقول: هاه.. هاه.. لا أدرى فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول: هاه.. هاه.. لا أدرى فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذى يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجئ بالشر؟ فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة
 الدليل الحادي عشر :: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة اقبل علينا بوجهه فقال من رأى منكم الليلة رؤيا قال فإن رأى أحد قصها فيقول ما شاء الله فسألنا يوما فقال هل رأى أحد منكم رؤيا قلنا لا قال لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة فإذا رجل جالس ورجل قائم بيده كلوب من حديد قال بعض أصحابنا عن موسى إنه يدخل ذلك الكلوب في شدقه حتى يبلغ قفاه ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله قلت ما هذا ؟ قالا انطلق فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ورجل قائم على رأسه بفهر أو صخرة فيشدخ بها رأسه فإذا ضربه تدهده الحجر فانطلق إليه ليأخذه فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه وعاد رأسه كما هو فعاد إليه فضربه قلت من هذا قالا انطلق فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا فإذا اقترب ارتفعواحتى كادوا أن يخرجوافإذا خمدت رجعوا فيهاوفيها رجال ونساء عراة فقلت من هذا ؟ قالا انطلق فانطلقناحتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم وعلى وسط النهر قال يزيد ووهب ابن جرير عن جرير بن حازم وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان فقلت من هذا ؟ قالا انطلق فانطلقناحتى انتهيا إلى روضة خضراءفيها شجرة عظيمة وفي أصلها شيخ وصبيان وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها فصعدا بي في الشجرة وأدخلاني دارا لم أر قط أحسن منها فيها رجال شيوخ وشباب ونساء وصبيان ثم أخرجاني منها فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل فيها شيوخ وشباب قلت طوفتماني الليلة....فأخبراني عما رأيت قالا نعم أما الذي رايته يشق شدقه فكذاب يحدث بالكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة والذي رأيته يشدخ رأسه فرجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهاريفعل به إلى يوم القيامةوالذي رأيته في الثقب فهم الزناة والذي رأيته في النهر آكلوا الربا والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم عليه السلام والصبيان حوله فأولاد الناس والذي يوقد النار مالك خازن النار والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبريل وهذا مكيائيل فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب قالا ذاك منزلك قلت دعاني أدخل منزلي قالا إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملت أتيت منزلك
 فعليك اخي واختي ان تعلموا ان عذاب القبر ينال من هو مستحق .... فينبغي عليك ان تعلم ان عذاب القبر هو عذاب البرزخ فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه قبر أو لم يقبر فلو اكلته السباع او حرق او مات غريقا او نسف في الهواء او صلب علي جذوع النخل او وصل في اعماق البحار واكلته الاسماك وصل الي روحه وبدنه ما يصل الي القبور ان كان مستحق للعذاب او مستحق للنعيم .... فان كان مستحق للعذاب نال العذاب ولو في الماء وان كان ميتحق للجنه ونعيمها نال نصيبه منها ولو حرق وسط النيران ..... فاللهم انا نعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنه المسيح الدجال ومن فتنه المحيا واللممات

  الدليل الثاني عشر::  عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلي الله عليه وسلم .... كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلم السوره من القران ... اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر واهوذ بك من عذاب جهنم واعوذ بك من فتنه المحيا والممات واعوذ بك من فتنه المسيح الدجال .....
 اللهم اني لنا احبه تحت التراب نشتاق اليهم فاجعل اللهم قبورهم روضه من رياض الجنه ولا تجعله حفره من حفر النيران ... اللهم وسع قبورهم مد بصرهم اللهم افسح لهم قبورهم واجعلها ياربنا دار نعيم لا دار جحيم يارب العالمين













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Designed by Templateism | MyBloggerLab | Published By Gooyaabi Templates copyright © 2014

صور المظاهر بواسطة richcano. يتم التشغيل بواسطة Blogger.